وقال دعبل بن علي في طبقات الشعراء وأنشد له يخاطب عيينة بن حصن الفزاري، وكان قد ارتد في خلافة أبي بكر ثم عاد إلى الإسلام وقال لأبي بكر قصتي وقصة الأشعث واحدة فما بالكم اكرمتموه وزوجتموه ولم تفعلوا ذلك بي، وكان أَبو بكر زوج الأشعث أخته فأجاب سالم بن دارة عيينة، عَن ذلك بقوله:
يا عيينة بن حصن آل عدي ... أنت من قومك الصميم صميم
لست كالأشعث المعصب بالتاج ... غلاما قد ساد وهو فطيم
جده آكل المرار وقيس ... خطبه في الملوك خطب عظيم
إن تكونا أتيتما خطتا الغدر ... سواءكما يقد الأديم.
فله هيبة الملوك وللأشعث ... إن حان حادث وقديم
إن للأشعث بن قيس بن معدي ... كرب عزة وأنت بهيم.