فهرس الكتاب

الصفحة 4702 من 14486

وكان قد أسن وضعف وكاد يغلب على عقله فعمد إلى ما له ليبيعه ويلحق بابنه فمنعه علقمة بن هوذة وأعطاه فرسا وقال له أنا أكلم لك عمر في رد ابنك وتوجه إلى عمر وأنشده قول المخبل:

أيملكني شيبان في كل ليلة ... بقلبي من خوف الفراق وجيب

ويخبرني شيبان أن لن يعقني ... يعق إذا فارقتني ويحوب.

يقول فيها:

فإن يك غصني أصبح اليوم باليا ... وغصنك من ماء الشباب رطيب

إذا قال صحبي يا ربيع ألا ترى ... أرى الشخص كالشخصين وهو قريب.

قال فبكى عمر رقة له وكتب إلى سعد أن يقفله فانصرف شيبان إلى أَبيه فكان معه حتى مات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت