فهرس الكتاب

الصفحة 4926 من 14486

وقال وثيمة في الردة كان صاحب رابة بني سليم ورأسهم وقال لهم حين تبعوا الفجاءة السلمي يا بني سليم بئس ما فعلتم وبالغ في وعظه قال فشتموه وهموا به فارتحل عنهم فندموا وسألوه أن يقيم فأبى وقال ليس بيني وبينكم هوادة وقال في ذلك شعرا.

ثم رجع مع المسلمين إلى قتالهم فاستشهد ومن شعره:

لقد جر الفجاء على سليم ... مخازي عارها في الدهر باق

وذكر أَبو عمر في ترجمة الضحاك الكلابي أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم لما سار إلى فتح مكة كان بنو سليم تسعمِئَة فقال لهم هل لكم في رجل يعدل مِئَة يوفيكم ألفا فوافاهم بالضحاك، وكان رئيسهم وفيه يقول العباس بن مرداس السلمي.

إن الذين وفوا بما عاهدتهم ... جيش بعثت عليهم الضحاكا

أمرته ذرب السنان كأنه ... لما تكشفه العدو يراكا

طورا يعانق باليدين وتارة ... يفري الجماجم صارما بتاكا.

وذَكَرَهُ ابن شَاهِين نحوه لكن لم يعين اسم الغزوة.

قلت: ويخطر لي أن صاحب هذه الترجمة هو هذا الآتي والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت