وَقال ابن حِبَّان لم يشهدها، ويُقال: أنه استأذن النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في قتل أَبيه فقال بل أحسن صحبته وروى ذلك ابن مَنْدَه من طريق محمد بن عمر، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة بهذا وفيه قصة.
وروى الطَّبَرَانِيُّ من طريق عُروَة، عَن عَبد الله بن عَبد الله بن أبي أنه استأذن نحوه فقال لا تقتل أباك.
وفي الصحيحين والتِّرمِذيّ، عَن أبن عمر لما مات عَبد الله بن أبي جاء ابنه عَبد الله بن عَبد الله إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال أعطي قميصك أكفنه فيه ...الحديث.
وروى أَبو نعيم، وابن السَّكَن من طريق هشام بن عُروَة، عَن أَبيه، عَن عائشة، عَن عبد الله بن عَبد الله بن أبي أنه ندرت ثنيته فأمره رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم أن يتخذ أنفا من ذهب وهذا المراد بقول بن أبي حاتم روت عنه عائشة لكن أَخرجه البغوي من طريق أخرى، عَن هشام بن عُروَة يقال فيه إن عَبد الله أصيبت أنفه ...لم يذكر فيه عائشة.
ووهم ابن مَنْدَه فقال أصيبت أنفه.
وذكره ابن عَبد البَرِّ فيمن كتب للنبي صَلى الله عَلَيه وسَلم واستشهد عَبد الله باليمامة في قتال الردة سنة اثنتي عشرة.