رواه البغوي بطوله من هذا الوجه ورجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا وهو كذلك في السيرة النبوية.
وأَخرجه ابن مَنْدَه من طريق سعد بن الصلت، عَن الأعمش، عَن أبي وائل، عَن عَبد الله بن مسعود قال ....فذكره.
ومن طريق كثير بن عَبد الله بن عَمرو بن عوف، عَن أَبيه، عَن جَدِّه نحوه.
وأخرج أَحمد وجعفر بن محمد الفريابي في كتاب الذكر من طريق ابن لَهِيعَة، عَن الحارث بن يزيد، عَن علي بن رباح، عَن عقبة بن عامر أن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم قال لرجل يُقَالُ لَهُ: ذو البجادين إنه أواه وذلك أنه كان يكثر ذكر الله بالقرآن والدعاء ويرفع صوته.
وروى عمر بن شبة من طريق عبد العزيز بن عمران قال لم ينزل رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم في قبر أحد إلا خمسة منهم عَبد الله المزني ذو البجادين قال، وكان رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم لما هاجر وعرت عليه الطريق فأبصره ذو البجادين فقال لأبيه دعني أدله على الطريق فأبى ونزع ثيابه عنه وتركه عريانا فاتخذ بجادا من شعر وطرحه على عورته ثم لحقهم فأخذ بزمام ناقة النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وأنشأ يرتجز:
هذا أَبو القاسم فاستقيمي ... تعرضي مدارجا وسومي
تعرض الجوزاء في النجوم