قال مجاهد، عَن الشعبي كتب عمر في وصيته لا يقر لي عامل أكثر من سنة وأقروا الأشعري أربع سنين، وكان حسن الصوت بالقرآن.
وفي الصحيح المرفوع لقد أوتي مزمارا من مزامير آل داود وقال أَبو عثمان النهدي ما سمعت صوت صنج ولا بربط ولا ناي أحسن من صوت أبي موسى بالقرآن، وكان عمر إذا رآه قال ذكرنا ربنا يا أبا موسى وفي رواية شوقنا إلى ربنا فيقرأ عنده.
وكان أَبو موسى هو الذي فقه أهل البصرة وأقرأهم وقال الشعبي انتهى العلم إلى ستة فذكره فيهم.
وذَكَرَهُ البُخَارِيُّ من طريق الشعبي بلفظ العلماء.
وقال ابن المدائني قضاة الأمة أربعة عمر وعلي، وأَبو موسى وزيد بن ثابت.