فهرس الكتاب

الصفحة 5926 من 14486

ويُقال: كان مسعدة صاحب الجيوش قيل له ذلك لأنه كان يؤمر على الجيوش في غزو الروم أيام معاوية وهو من صغار الصحابة ذكره البغوي وغيره في الصحابة وأخرجوا من طريق ابن جريج، عَن عثمان بن أبي سليمان، عَن ابن مسعدة صاحب الجيوش قال سمعت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يقول لا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود.

قلت: فيه انقطاع بين عثمان، وابن مسعدة.

وأخرج الطَّبَرَانِيُّ في الأوسط من طريق ابن جريج بهذا الإسناد حديثا آخر لكن نقل فيه، عَن ابن مسعدة سمعت وقال اسم بن مسعدة عَبد الله.

وقال محمد بن الحكم، الأَنصارِيّ، عَن عوانة قال حدثني خديج خصى لمعاوية قال قال لي معاوية ادع لي عَبد الله بن مسعدة الفزاري فدعوته، وكان آدم شديد الأدمة فقال دونك هذه الجارية لجارية رومية بيض بها ولدك، وكان عَبد الله في سبي بني فزارة فوهبه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم لابنته فاطمة فأعتقته، وكان صغيرا فتربى عندها ثم كان عند علي ثم كان بعد ذلك عند معاوية وصار أشد الناس على علي ثم كان على جند دمشق بعد الحرة وبقي إلى خلافة مَروان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت