وقال البُخَارِيُّ: مات قبل قتل عمر وقال أَبو نُعَيْم: وغيره مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين وقيل مات سنة ثلاث وقيل مات بالكوفة والأول أثبت.
وعن عبد الرحمن بن زيد النخعي قال أتينا حذيفة فقلنا، حَدَّثنا بأقرب الناس من رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم هديا ودلا نلقاه فنأخذ عنه ونسمع منه، قال: كان أقرب الناس هديا ودلا وسمتا برسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بن مسعود لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد صَلى الله عَلَيه وسَلم أن ابن أم عبد من أقربهم إلى الله زلفى. أَخرجه التِّرمِذيّ بسند صحيح.
وأخرج من طريق الحارث، عَن علي رفعه لو كنت مؤمرا أحدا بغير مشورة لأمرت بن أم عبد.
ومن أخباره بعد النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أنه شهد فتوح الشام وسيره عمر إلى الكوفة ليعلمهم أمور دينهم وبعث عمارا أميرا وقال إنهما من النجباء من أصحاب محمد فاقتدوا بهما ثم أمره عثمان على الكوفة ثم عزله فأمره بالرجوع إلى المدينة.
وأخرج ابن سعد من طريق الأعمش قال قال زيد بن وهب لما بعث عثمان إلى بن مسعود يأمره بالقدوم إلى المدينة اجتمع الناس فقالوا أقم ونحن نمنعك أن يصل إليك شيء تكرهه فقال إن له على حق الطاعة ولا أحب أن أكون أول من فتح باب الفتن.