فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 14486

وروى أَبو عمر الكندي من طريق ابن لَهِيعَة قال مرض الأكدر بن حمام بالمدينة ليالي عثمان فجاءه علي بن أبي طالب عائدا فقال كيف تجدك قال لما بي يا أمير المؤمنين قال كلا لتعيش زمانا ويغدر بك غادر وتصير إلى الجنة إن شاء الله تعالى.

روى البيهقي في الشعب من طريق عَمرو بن الحارث، عَن سعيد بن خديج بن صومي أنه سمع الأكدر بن حمام يقول أخبرني رجل من أصحابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قال جلسنا يوما في المسجد فقلنا لفتى منا اذهب إلى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فسله ما يعدل رتبة الجهاد فأتاه فسأله فقال لا شيء.

وروى أَبو عمر الكندي من طريق أبي بكر بن أبي مريم، عَن مسافر بن حنظلة، عَن الأكدر بن حمام، عَن أن عمر بن الخطاب قال تعلموا المهن فإنه يوشك الرجل منكم أن يحتاج إلى مهنة.

وقال ابن أَبِي شَيْبَة: حَدَّثنا وكيع، عَن سفيان قال قلت: للأعمش لم سميت الفريضة الأكدرية قال طرحها عبد الملك بن مَروان على رجل يُقَالُ لَهُ: الأكدر كان ينظر إلى الفرائض فأخطأ فيها قال وكيع وكنا نسمع قبل ذلك أن قول زيد بن ثابت تكدر فيها.

قلت: إن كان قول الأعمش محفوظا فلعل عبد الملك طرحها على الأكدر قديما وعبد الملك يطلب العلم بالمدينة وإلا فالأكدر هذا كما تقدم قتل قبل أن يلي عبد الملك الخلافة.

ورَوى ابن المنذر في التفسير، عَن علي بن المبارك، عَن زيد بن المبارك، عَن محمد بن ثور، عَن ابن جريج في قوله تعالى لم يمسسهم سوء قال قدم رجل من المشركين من بدر فأخبر أهل مكة بخيل محمد فرعبوا فجلسوا فقال شعرا في ذلك قال وزعموا أنه الأكدر بن حمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت