قلت: وله طريق أخرى أَخرجها البُخارِيّ، في"تاريخه"والبغوي، وابن أبي خيثمة، وابن مَنْدَه وصاحب الغيلانيات كلهم من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عَن أَبيه، عَن محمد بن إسحاق حدثني يحيى بن أبي الأشعث، عَن إسماعيل بن إياس بن عفيف، عَن أَبيه، عَن جَدِّه فَذَكَرَ نَحْوَهُ وقال في آخره ولم يتبعه على أمره إلا امرأته، وابن عمه وهو يزعم أنه ستفتح عليه كنوز كسرى وقيصر فكان عفيف يقول وقد أسلم بعد لو كان الله يرزقني الإسلام يومئذ كنت ثانيا مع علي.
قال البُخَارِيُّ: لا يتابع في هذا ورواه الحاكم في"المستدرك"من هذا الوجه إلا أنه وقع عنده، عَن إسماعيل بن عَمرو بن عفيف أبدل إياسا بعمرو.
وقال ابن فَتْحُون: في عفيف هذا ضبطه الباوردي بالتصغير قال والأكثر على الألسنة بالفتح. قلت: وروايته في معجم البغوي في نسخ صحيحة كما ضبطه الباوردي.