وشهد عقبة بن عامر الفتوح، وكان هو البريد إلى عمر بفتح دمشق وشهد صفين مع معاوية وأمره بعد ذلك على مصر.
وقال أَبو عُمَر الكندي جمع له معاوية في إمرة مصر بين الخراج والصلاة فلما أراد عزله كتب إليه أن يغزو رودس فلما توجه سائرا استولى مسلمة فبلغ عقبة فقال أغربة وعزلا وذلك في سنة سبع وأربعين.
ومات في خلافة معاوية على الصحيح.
وحكى أَبو زُرعة، في"تاريخه"، عَن عبادة بن نسي، قال: رَأيتُ رجلا في خلافة عبد الملك يحدث فقلت من هذا قالوا عقبة بن عامر الجهني . قال أَبو زُرعة فذكرته لأَحمد بن صالح قال هذا غلط مات عقبة في خلافة معاوية وكذلك أرخه الواقدي وغيره وزادوا في آخرها وأما قول خليفة بن خياط قتل في النهروان من أصحاب علي عامر بن عقبة بن عامر الجهني فهو آخر بدليل قول خليفة، في"تاريخه"مات في سنة ثمان وخمسين عقبة بن عامر الجهني.