وله عند التِّرمِذيّ حديث من طريق مصعب ابن سَعد عنه قال النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يوم جئته:
مرحبا مرحبا بالراكب المهاجر وهو منقطع لأن مصعب لم يدركه.
وقد أخرج قصة مجيئه موصولة الدارقطني والحاكم، وابن مردويه من طريق أسباط بن نصر، عَن السدي، عَن مصعب بن سعد، عَن أَبيه قال لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين ...فذكر الحديث وفيه وأما عكرمة فركب البحر فأصابهم عاصف فقال أصحاب السفينة أخلصوا فإن آلهتكم لا تغني عنكم ههنا شيئا. فقال عكرمة والله لئن لم ينجني في البحر إلا الإخلاص لا ينجيني في البر غيره اللهم إن لك علي عهدا إن عافيتني مما أنا فيه أن آتي محمدا حتى أضع يدي في يده فلا أجدنه الا عفوا كريما. قال فجاء فأسلم.
وروينا في فوائد يعقوب الجصاص من حديث أُم سَلَمة قالت قال رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم رأيت لأبي جهل عذقا في الجنة فلما أسلم عكرمة قال يا أُم سَلَمة هذا هو ولم يعقب عكرمة.