فقال له عمر هيه فما عندك فقال هم قوم لهم علينا حق فنؤدي لهم حقهم وأجرنا على الله.
فلما أصبحوا قال عمر لخالد ماذا قال لك علقمة منذ الليلة قال والله ما قال لي شيئا قال وتحلف أيضًا.
ومن طريق أبي نضرة نحوه وزاد فجعل علقمة يقول لخالد مة يا خالد.
ورواه سيف بن عمر من وجه آخر، عَن الحسن وزاد في آخره فقال عمر كلاهما قد صدقا.
وكذا رواه ابن عائذ وزاد فأجار علقمة وقضى حاجته.
وروى الزبير بن بكار، عَن محمد بن سلمة، عَن مالك قال فَذَكَرَ نَحْوَهُ مختصرا جدا وقال فيه فقال ماذا عندك قال ما عندي إلا سمع وطاعة ولم يسم الرجل قال محمد بن سلمة وسماه الضحاك بن عثمان علقمة بن علاثة وزاد فقال عمر لأن يكون من ورائي على مثل رأيك أحب إلي من كذا وكذا.