فهرس الكتاب

الصفحة 6787 من 14486

ولعل بعض الرواة أطلق على علقمة أنصاريا بالمعنى الأعم.

وذكر الواقدي أن هذه السرية كانت إلى ناس من الحبشة بساحل يُقَالُ لَهُ: الشعيبة وذلك في ربيع الآخر سنة تسع.

ورَوى ابن عائذ في"المغازي"بسند ضعيف إلى بن عباس قال لما بلغ رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم تبوك بعث منها علقمة بن مجزز إلى فلسطين.

وذكر سيف أنه شهد اليرموك وحضر الجابية، وكان عاملا لعمر على حرب فلسطين.

وقال مصعب الزبيري كان عمر أو عثمان أغزى علقمة هذا في البحر ومعه ثلاثمِئَة فارس.

وذكر ذلك الطَّبَرِي، عَن الواقدي قال وفي سنة عشرين بعث عمر علقمة بن مجزز المدلجي في جيش الى الحبشة في البحر فأصيبوا فجعل عمر على نفسه أن لا يحمل في البحر أحدا.

وذكر ذلك ابن سَعد، عَن هشام بن الكلبي، عَن أَبيه ورثاهم جواس العذري بقوله:

إن السلام وحسن كل تحية ... تغدو على بن مجزز وتروح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت