وكان من الصحابة فريق لم يدخلوا في شيء من القتال وظهر بقتل عمار أن الصواب كان مع علي واتفق على ذلك أهل السنة بعد اختلاف كان في القديم ولله الحمد.
ومن خصائص علي قوله صَلى الله عَلَيه وسَلم يوم خيبر لأدفعن الراية غدا إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه فلما أصبح رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم غدوا كلهم يرجو أن يعطاها فقال رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم أين علي بن أبي طالب فقالوا هو يشتكي عينيه فأتى به فبصق في عينيه فدعا له فبرأ فأعطاه الراية.
أخرجاه في"الصحيحين"من حديث سهل ابن سَعد ومن حديث سلمة بن الأكوع نحوه باختصار وفيه"يفتح الله على يديه".
وفي حديث أبي هريرة عند مسلم نحوه وفيه فقال عمر ما أحببت الإمارة إلا ذلك اليوم.