وأخرج أيضًا وأصله في مسلم، عَن علي قال لقد عهد إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أن لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق.
وأخرج التِّرمِذيّ بإسناد قوي، عَن عمران بن حصين في قصة قال فيها قال رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم ما تريدون من علي إن عليا مني وأنا من علي وهو ولي كل مؤمن بعدي.
وفي مسند أَحمد بسند جيد، عَن علي قال قيل يا رسول الله من تؤمر بعدك ؟ قال إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أمينا زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا أمينا لا يخاف في الله لومة لائم وإن تؤمروا عليا وما أراكم فاعلين تجدوه هاديا مهديا يأخذ بكم الطريق المستقيم.
وكان قتل علي في ليلة السابع عشر من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة ومدة خلافته خمس سنين إلا ثلاثة أشهر ونصف شهر لأنه بويع بعد قتل عثمان في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وكانت وقعة الجمل في جمادى سنة ست وثلاثين ووقعة صفين في سنة سبع وثلاثين ووقعة النهروان مع الخوارج في سنة ثمان وثلاثين ثم أقام سنتين يحرض على قتال البغاة فلم يتهيأ ذلك إلى أن مات.