قال عَبد الله بن مسعود وما عبدنا الله جهرة حتى أسلم عمر أَخرجه.
وأخرج ابن أبي الدنيا بسند صحيح، عَن أبي رجاء العطاردي، قال: كان عمر طويلا جسيما أصلع أشعر شديد الحمرة كثير السبلة في أطرافها صهوبة وفي عارضيه خفة.
وروى يعقوب بن سفيان، في"تاريخه"بسند جيد إلى زر بن حبيش، قال: رَأيتُ عمر أعسر أصلع آدم قد فرع الناس كأنه على دابة قال فذكرت هذه القصة لبعض ولد عمر فقال سمعنا أشياخنا يذكرون أن عمر كان أبيض فلما كان عام الرمادة وهي سنة المجاعة ترك أكل اللحم والسمن وأدمن أكل الزيت حتى تغير لونه، وكان قد احمر فشحب لونه.
وروى الدينوري في المجالسة، عَن الأصمعي، عَن شعبة، عَن سِماك كان عمر أروح كأنه راكب والناس يمشون قال والأروح الذي يتدانى عقباه إذا مشى.