فهرس الكتاب

الصفحة 7000 من 14486

وأخرج أَبو العباس السراج من طريق خالد بن سعيد بن عَمرو بن سعيد حدثني أبي أن أعمامه خالدا وأبان وعمرا بني سعيد بن العاص لما بلغتهما وفاة النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم رجعوا، عَن أعمالهم فقال لهم أَبو بكر ما أحد أحق بالعمل منكم فخرجوا إلى الشام فقتلوا بها جميعا، وكان خالد على اليمن وأبان على البحرين وعمرو على سواد خيبر ومن طريق الأصمعي، قال: كان عَمرو بن سعيد من أهل السوابق في الإسلام وقال الواقدي شهد عَمرو الفتح وحنينا والطائف وتبوك وخرج إلى الشام فاستشهد بأجنادين في خلافة أبي بكر.

وكذا قَال ابنُ إسحاق: وموسى بن عقبة، عَن ابن شهاب، وأَبو الأَسود، عَن عُروَة وخالفهم خليفة بن خياط فقال إنه استشهد بمرج الصفر قال، وكان النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم استعمله على وادي القرى وغيرها وقبض وهو عليها.

وذكر أَبو حذيفة وهو في المبتدأ من طريق عَبد الله بن قرط الثمالي وكانت له صحبة، وكان نزل حمص أنه قال مررت يوم أجنادين بعمرو بن سعيد وهو يحض المسلمين على الصبر ثم حملوا على المسلمين فضرب عَمرو على حاجبه فذكر قصة فيها فقال عَمرو بن سعيد ما أحب انها تأتي قيس توهن من معي إلا قدمت حتى أدخل فيهم فما كان بأسرع أن حملوا عليه فمشى إليهم بسيفه فما انكشفوا إلا وهو صريع وبه أكثر من ثلاثين ضربة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت