وقد روى عنه ابن مسعود مع تقدمه، وأَبو أمامة الباهلي وسهل ابن سَعد ومن التابعين شرحبيل بن السمط وسعدان بن أبي طلحة وسليم بن عامر وعبد الرحمن بن عامر وجبير بن نفير، وأَبو سلام وآخرون.
قال ابن سَعد: كان قبل أن يسلم اعتزل عبادة الأوثان.
وأخرج أَبو يعلى من طريق لقمان بن عامر، عَن أبي أمامة من طريق ابن عبسة لقد رأيتني وإني لرابع الإسلام. وفي رواية أبي أَحمد الحاكم من هذا الوجه. وإني لربع الإسلام.
وأخرج أَحمد من طريق شداد أبي عمار قال قال أَبو أمامة يا عَمرو بن عبسة بأي شيء تدعي أنك رابع الإسلام ؟ قال إني كنت في الجاهلية أرى الناس على ضلالة ولا أرى الأوثان شيئا ثم سمعت، عَن مكة خبرا فركبت حتى قدمت مكة فإذا أنا برسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم مستخفيا وإذا قومه عليه جرآء فتلطفت فدخلت عليه فقلت من أنت ؟ قال أنا نبي الله قلت: آلله أرسلك ؟ قال نعم قلت: بأي شيء ؟ قال بأن يوحد الله فلا يشرك به شيء وتكسر الأصنام وتوصل الرحم قلت: من معك على هذا ؟ قال حر وعبد فإذا معه أَبو بكر وبلال فقلت إني متبعك .قال إنك لا تستطيع فارجع إلى أهلك فإذا سمعت بي ظهرت فالحق بي.
قال فرجعت إلى أهلي وقد أسلمت فهاجر رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم وجعلت أتخبر الأخبار إلى أن قدمت عليه المدينة فقلت أتعرفني ؟ قال نعم أنت الذي أتيتني بمكة ؟ قلت: نعم فعلمني مما علمك الله ...فذكر الحديث بطوله.