وأخرج ابن سعد والبغوي والهيثم بن كليب والزبير في الموفقيات والطبراني، وابن مَنْدَه من طريق شرقي بن قطامي، عَن أبي طلق الغامدي، عَن شراحيل بن القعقاع، عَن عَمرو بن مَعدِي كَرِب قال لقد رأيتنا من قريب ونحن إذا حججنا قلنا:
لبيك تعظيما إليك عذرا ... هذى زبيد قد أتتك قسرا
يقطعن خبتا وجبالا وعرا
الحديث وفيه وكنا نمنع الناس أن يقفوا بعرفة ونقف ببطن محسر يمنة عرفة فرقا من أن يتخطفنا الجن فقال رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم أجيزوا بطن عرفة فإنما هم إذ أسلموا إخوانكم قال فعلمنا النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم التلبية لبيك اللهم لبيك ...إلى آخرها. لفظ الطبراني.
وقال في الأوسط لم يروه، عَن شرقي إلا محمد بن زياد.