فهرس الكتاب

الصفحة 7203 من 14486

وفي رواية عثمان بن سعيد إحداهما هذلية والأخرى عامرية فضربت الهذلية العامرية وفيه أخ لها يُقَالُ لَهُ: عمران بن عويمر وزاد في آخره بعد قوله"أو أمة""أو فرس أو عشرون ومِئَة شاة أو خمسمِئَة"فقال عمران يا نبي الله إن لها اثنين هم سادة الحي وهم أحق أن يعقلوا، عَن أمهم قال: أنت أحق أن تعقل، عَن أختك من ولدها"فقال يا نبي الله مالي شيء أعقل منه قال: يا حمل وهو يومئذ على صدقات هذيل وهو زوج المرأتين ووالد الجنين المقتول اقبض من تحت يدك من صدقات هذيل عشرين ومِئَة شاة". ففعل.

قال أَبو نعيم رواه سلمة بن صالح، عَن أبي بكر بن عَبد الله، عَن أبي المليح نحوه.

ورواه أَبو أيوب السختياني، عَن أبي المليح مختصرا أَخرجه الطبراني وسنده صحيح.

وأخرج الطَّبَرَانِيُّ في ترجمة حمل بن مالك من طريق أبي بكر الحنفي، عَن عباد بن منصور، عَن أبي المليح، عَن حمل بن مالك أنه كان له امرأتان لحيانية ومعاوية وأنهما اجتمعتا معا فتغايرتا فرفعت المعاوية حجرا فرمت به اللحيانية وهي حبلى فألقت غلاما فقال حمل لعمران بن عويمر أد إلى عقل امرأتي فأبى فترافعا إلى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال"العقل على العصبة".

وقال ابن مَنْدَه: رواه النضر بن شميل، عَن عباد بن منصور، عَن أبي مليح، قال: كان رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم استعمل حمل بن مالك يعني على صدقات هذيل الحديث وقال فيه فقال رجل يُقَالُ لَهُ: عمران ولم ينسبه هكذا رواه مُرْسَلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت