ويُقال: إن عمر قال له قولا فقال يا أمير المؤمنين ما مشيت خلف ملك قط الا حدثتني نفسي بقتله فقال له عمر أكنت فاعلا قال لا قال لو قلت: نعم ضربت عنقك فقال له عبد الرحمن بن عوف أكنت فاعلا قال لا ولكني استرهبه بذلك.
وقال أَبو عُمَر قتل بصفين مع على، وكان سبب قتله ان بجيلة قالوا له يا أبا شداد خذ رايتنا اليوم فقال غيري خير لكم قالوا ما نريد غيرك قال فوالله ان أخذتها لا انتهي بكم دون صاحب الترس المذهب، وكان مع رجل على رأس معاوية فأخذا الراية وحمل حتى وصل إلى صاحب الترس فاعترضه رومي لمعاوية فضرب رجله فقطعها فقتله قيس وإشرعت إليه الرماح فصرع وهذا يقوي قول من زعم أنه بجلي لان أنمار من بني بجيلة ثم اتضح لي الصواب من كلام بن دريد فأنه فرق بين قيس بن المكشوح الذي قتل الأَسود العنسي وبين قيس بن مكشوح البجلي الذي شهد صفين وهذا هو الصواب.
وجزم دعبل بن علي في طبقات الشعراء بأن له صحبه وذكر أن سعد بن أبي وقاص في فتوح العراق أمر قيس بن المكشوح، وكان عَمرو بن مَعدِي كَرِب من جنده فغضب عَمرو من ذلك.