فهرس الكتاب

الصفحة 8796 من 14486

وقال المرزباني في ترجمة عَبد الله بن الحجاج بن محصن كان شاعرا فاتكا ممن شرب فضربه كثير بن شهاب وهو على الري في الخمر فجاء ليلا فضربه على وجهه ضربة أثرت فيه وذلك بالكوفة وهرب فطلبه عبد الملك بن مَروان فقال في ذلك شعرا وامنه عبد الملك بعد ذلك.

وقال العجلي كوفي تابعي ثقة.

وقال البُخَارِيُّ: سمع عمر لم يزد.

وقال ابنُ أَبِي حاتم: عَن أَبيه تابعي.

وقال أَبو زُرعة كان ممن فتح قزوين وأخرج ابن عساكر من طريق جرير، عَن حمزة الزيات قال كتب عمر إلى كثير بن شهاب مر من قبلك فليأكلوا الخبز الفطير بالجبن فأنه ابقى في البطن.

قلت: ومما يقوي ان له صُحبَةٌ ما تقدم أنهم ما كانوا يؤمرون الا الصحابة وكتاب عمر اليه بهذا يدل على أنه كان أميرا.

وروينا في الجعديات للبغوي، عَن علي بن الجعد، عَن شعبة، عَن أبي إسحاق سمعت قرظة بن أرطاة يحدث، عَن كثير بن شهاب سألت عمر، عَن الجبن فقال ان الجبن

يصنع من اللبن واللبأ فكلوا واذكروا اسم الله ولا يغرنكم أعداؤه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت