فهرس الكتاب

الصفحة 8809 من 14486

وقال أَبو عُمَر كردم بن أبي السنابل، الأَنصارِيّ، ويُقال: الثَّقفي يُقال: له صُحبَةٌ سكن المدينة ومخرج حديثه، عَن أهل الكوفة وقد تعقبه بن فتحون بأنه صحفه وان كل من ألف في الصحابة قالوا فيه بن أبي السائب قال ولا اعلم لقوله، ويُقال: الثَّقفي سلفا.

وحديثه عند البغوي، وابن السَّكَن وغيرهما وأشار اليه البُخارِيّ وهو عند العقيلي في ترجمة الحارث والد عبد الرحمن من طريق عبد الرحمن ابن إسحاق، عَن أَبيه، عَن كردم بن أبي السائب، الأَنصارِيّ قال خرجت مع أبي إلى المدينة وذلك أول ما ذكر قال فآوانا المبيت إلى صاحب غنم فلما انتصف الليل جاء ذئب فأخذ حملا من الغنم فوثب الراعي فقال يا عامر الوادي جارك فنادى مناد يا سرحان أرسله فإذا الحمل يشتد حتى دخل الغنم ولم تصبه كدمة فأنزل الله عز وجل على رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا.

وأَخرجه ابن مردويه في التفسير من هذا الوجه.

وأخرج له شاهدا من حديث معاوية بن قرة، عَن أَبيه.

وأخرج عقبة من طريق الشعبي، عَن ابن عباس قال كانوا في الجاهلية إذا مروا بالوادي قالوا نعوذ بعزيز هذا الوادي، عَن ابن عباس ما يخالفه.

ومن حديث معاوية بن قرة، عَن أَبيه ذهبت لاسلم حين بعث الله محمدا صَلى الله عَلَيه وسَلم شاهدا لحديث كردم وفي آخره فحدثت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال له الشيطان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت