وسند هذا الحديث ضعيف لأنه من رواية إسماعيل بن عياش وعبد العزيز بن عبيد الله قال ابن مَنْدَه: أراهما واحدا يعني بن سفيان، وابن قيس لان حديثهما بلفظ واحد.
كَذا قَال والمغايرة أوضح لأن القصة هنا مع طارق وفي ذلك مع أبي ثعلبة وهذا في طلب رمح وذاك في طلب نعل وهذا علق على ابنة لم توجد إذا وجدت وذاك وعده بابنة موجودة.
وأنكر ابن الأثير على ابن مَنْدَه نسبه خشنيا مع تجويزه أنه الثَّقفي قال فكيف يجتمعان وهو متجه قال ولو جعلهما ثقفيين لكان متجها على تقدير اتحاد القصتين.
والصواب المغايرة نسبة وقصة وقد قوى بن السَّكَن المغايرة لاختلاف النسبين والسببين ولكن استبعاد اجتماع الثَّقفي والخشني غير مستبعد لاحتمال ان يكون أحدهما بالإضافة والآخر بالحلف.