وأَخرجه ابن ماجة، وابن أبي خيثمة من وجه آخر، عَن عبد الرحمن بمعناه وأَخرجه البغوي، عَن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عَن يونس مثله.
وعن عَمرو الناقد، عَن حماد بن خالد الخياط، عَن عمر بن كثير، عَن عَبد الله بن كيسان، عَن أَبيه، قال: رَأيتُ النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يصلي عند البئر العليا بئر بن مطيع بالأبطح ملتفا في ثوب الظهر أو العصر صلها ركعتين وأَخرجه أَحمد، عَن حماد نحوه.
قال ابن شاهين كيسان أحسبه مولى بني مازن بن النجار ثم ساق هذا الحديث من ثلاثة أوجه، عَن عمر بن كثير ومن طريق معروف بن مشكان، عَن عبد الرحمن بن كيسان وهي التي أَخرجها بن ماجة ولقد أخطأ في حسابه لأن من يقتل بأحد أدرك ابنه الرواية عنه فشاركه في الصحبة وليس كذلك ثم أن الأئمة غايروا بينهما بأن المازني من الأنصار أو حليفهم كما سيأتي وهذا من موالي آل اسيد من بني أمية.