من وجه آخر، عَن عبيد الله بن عمر، عَن نافع، عَن ابن عَمرو فيه فسماه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم واستغربه ابن مَنْدَه وفي سنده راو ضعيف والأول أصح ولكن للموصول شاهد ذكره الفاكهي من رواية ميمون بن الحكم، عَن محمد بن جعشم، عَن ابن جريج ولهذا ساغ ذكره في هذا القسم فكأنه كان ولد قبل أن يهاجر أبوه وهاجر به معه ثم رجع إلى بلده ثم هاجر كثير وروى كثير بن الصلت أيضًا، عَن أبي بكر وعمر وزيد بن ثابت وغيرهم.
روى عنه يونس بن جبير، وأَبو علقمة وحديثه في النسائي وله ذكر في الصحيح في حديث أبي سعيد الخدري أن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم كان يخرج يوم الأضحى الحديث وفيه حتى كان مَروان بن الحكم فخرجت حتى أتينا المصلى فإذا كثير بن الصلت قد بنى منبرا من طين ولبن فذكر القصة.
وقال محمد بن سلام الجمحي في طبقات الشعراء في ترجمة الشماخ اختصم الشماخ وزوجته إلى كثير بن الصلت، وكان عثمان اقعده للنظر بين الناس وهو من كندة وعداده في بني جمح ثم تحولوا إلى بني العباس فذكر القصة.