وقد أَخرجه يعقوب بن سفيان، عَن أبي اليمان وعلي بن عياش كلاهما، عَن حريز بن عثمان على الصواب ولفظه، عَن سعيد بن مرثد عبد الرحمن سمعت بن حوشب يحدث، عَن ثوبان بن شهر سمعت كريب بن أبرهة، وكان جالسا مع عبد الملك في سطح بدير مران فذكر الكبر فقال كريب سمعت أبا ريحانة يقول لا يدخل الجنة شيء من الكبر فقال قائل يا رسول الله إني أحب أن أتجمل بعلاق سوطي وشسع نعلى فقال له النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ان ذلك ليس بالكبر ان الله جميل يحب الجمال إنما الكبر من سفه الحق وغمص الناس بعينه.
ثم قال ابن عساكر في قوله في السند، عَن كريب بن أبرهة من أصحابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم نظر فقد رويناه من طرق ليس في شيء منها هذه الزيادة.
وقد ذَكَرَهُ في التَّابِعيِنَ البُخارِيّ والعجلي، وابن أبي حاتم، وابن حبان وغيرهم ونقل أَبو موسى، عَن جعفر المستغفري قال لم يثبت صحبته غير أبي حاتم.
كَذا قَال وما رأينا في كتاب أَبيه شيئا من ذلك.