قال ابن سعد مسعود مولى تميم بن حجر أبي أوس كان دليل النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وقد حفظ عنه في المريسيع أسلم قديما حين مر بهم في الهجرة وأعطاه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم حين أعتق عشرا من الإبل.
وأخرج البغوي، وابن مَنْدَه من طريق بريدة بن سفيان بن فروة، عَن غلام لجده يُقَالُ لَهُ: مسعود قال كأَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يصلي وإلى جنبه أَبو بكر فجئت أصلي فدفع النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في صدر أبي بكر فقمنا خلفه.
رواه أَبو كريب وغيره، عَن زيد أتم منه.
قلت: وهو عند مطين، وابن السَّكَن والطبراني وغيرهم وفي أوله مر بي رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم هو، وأَبو بكر فقال أَبو بكر يا مسعود قل لأبي تميم يبعث معنا دليلا قال فقلت له فبعثني وبعث معي بوطب من لبن فجعلت أتخلل بهم الجبال والأودية وكنت قد عرفت الإسلام فصلى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فذكره.
وقد مضى له ذكر في ترجمة أبي تميم أوس بن عَبد الله بن حجر الأسلمي ويأتي له ذكر في ترجمة هشام بن صبابة.