أنواع منه الهندي وتسميه أهل مصر الأخضر، وأهل المغرب تقول له:
دلّاع. وأهل الحجاز [1] حبحب [2] . والصيني هو الأصفر والخراساني هو العبدلي نسبة إلى عبد الله بن طاهر لأنه أول من زرعه بمصر. ومنه نوع يسمى شمامة ودستنبويه وبعضهم يسميه لفاح. وهو خطأ كما في نزهة العيون.
(بسباس) :
وبسباسة نوع من العقاقير. وأهل المغرب تسمى الرّازيانج بسباس
قال ابن رافع: [من الرجز] :
أخذت من كفّ الغزال الأحود ... غصنا من البسباس ممطورا طري
كأنّه في عين كلّ مبصر ... مذبّة من الحرير الأخضر
(بزر) :
بفتح الموحدة وسكون الزاي المعجمة والراء المهملة حب الكتان ويسمى به دهنه كما ذكره السبكي في طبقاته وفي القاموس [3] البزّار بيّاع بزر الكتان أي دهنه بلغة البغاددة. وفي المجمل [4] : «البزر معروف وقد يكسر» وقال ابن دريد [5] بزر البصل خطأ وإنما هو بذر، والبزرة خشب القصار وقال الخليل كل حب يبزر فهو بزر وبذر انتهى. والبزارة موضع العصارين يعمل فيه دهن البزر وفسرها غيره بحجر العصارين وهو تصحيف لا يكاد يوجد استعماله بما فسرها به كذا قاله العلامة الأبهري في شرح العضد وفي العين [6] البزرة خشبة القصارين يبزر بها الثوب في الماء انتهى. وفي مثلثات ابن السيد البزر بالفتح ضرب القصّار الثوب عند القصارة ويقال للخشبة التي يضرب بها المبزرة والبيزارة انتهى. وبهذا علمت ما في كلام الأبهري وأنه من القصور.
(1) وبلغة أهل الحجاز «الطّبيخ» . ينظر، المعجم الوسيط، ج 1ص 60، مادة [بطيخ] .
(2) في المعجم الوسيط «الحبحب» يعرف في مصر بالبطيخ، وفي العراق بالرقّيّ. يراجع، المعجم الوسيط، ج 1ص 151، مادة (حبحب) ، وهو يناقض ما ذكره الخفاجي.
(3) الفيروزابادي: القاموس المحيط، مج 1ص 371، مادة (بزر) ، وفيه: البزّار بيّاع بزر الكتّان أي زيته.
(4) ابن فارس: مجمل اللغة، ج 1ص 125، مادة (بزر) .
(5) ابن دريد: جمهرة اللغة، ج 1ص 254، وفيه: البزر معروف، أما قول العامة بزور البقل فخطأ إنما هو بذر.
(6) الخليل بن أحمد: كتاب العين، ج 7ص 363، باب الزاي والراء والباء معهما، وفيه المبزر مثل خشبة القصّارين. والبيزر أيضا خشب يبرز به الثياب في الماء.