فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 412

قاله الثعالبي في كتاب الكناية.

(شدّ ما فعل كذا!):

للتعجب بمعنى ما أشده. قال مهيار: [من الرمل] :

يا نسيم الرّيح من كاظمة ... شدّ ما هجت الأسى والبرحا

وليس بمولد كما توهم قال في شرح التسهيل: قالت العرب شدّ ما أنك ذاهب، وعز ما أنك ذاهب! فقال الصفار كسر ألايجوز لأن شدّ وعزّ فعلان وما بعدهما في موضع الفاعل، وما زائدة، والمعنى عزّ ذهابك، أي قل فقد شق لأن الشيء إذا قل فقد شق. ويجوز أن يكون ما تمييزا وضمّن شدّ معنى المدح، وأنك الخ خبر كأنه يريد أن المبتدأ المحذوف الذي هذا خبره هو المخصوص بالمدح. قال ويظهر من كلام الخليل أن شدّ ما بمنزلة حقا ركّب الفعل مع الحرف وانتصب ظرفا، والمعنى عزيزا ذهابك وشديدا أي في ما يشق انتهى.

(شعبي لك) :

قال الكسائي يرد في كلام العرب بمعنى فديتك. قال: [من الرجز] :

قالت رأيت رجلا شعبي لك ... مرجّلا حسبته ترجيلك

كذا في التهذيب [1] .

(شاذروان) :

م بفتح الذال من جدار البيت الحرام، وهو الذي ترك من عرض الأساس خارجا، ويسمى تأزيرا لأنه كالإزار للبيت. وهو دخيل كذا في المصباح [2]

قلت هو في كلام المولدين أيضا.

(شيرج) :

بفتح الشين معرب شيره، وهو دهن السمسم. وربما قيل للدهن الأبيض والعصير قبل أن يتغير كصقيل. ولا يكسر لقلة باب درهم كما في المصباح [3] . والعامة تقول سيرج بسين مهملة مكسورة.

(شابه) :

خلطه، وقولهم ليس فيه شائبة أي ليس فيه شيء مختلط وإن قل، كما ليس فيه علقة ولا شبهة، وفاعلة بمعنى مفعولة كعيشة راضية. ولم أر فيه نصا. والشوائب الأدناس والأقذار كذا في المصباح [4] .

(1) الأزهري: تهذيب اللغة، ج 1ص 442مادة (شعب) .

(2) الفيومي: المصباح المنير، ص 117، مادة (شاذروان) .

(3) الفيومي: المصباح المنير، ص 117، مادة (شرج) .

(4) الفيومي: المصباح المنير، ص 125، مادة (شوب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت