فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 412

ولست أنحل هذا الاسم غير فتى ... صافي وصوفي حتّى سمّي الصّوفي [1]

(صبر):

بسكون الباء لدواء معروف. أنكره ابن قتيبة في أدب الكاتب [2] وقال:

«الصواب كسرها والذي بالسكون ضد الجزع» ، وفي شرحه هو وهم فإن فعل بكسر العين وضمها يخفف بالتسكين قياسا مطردا وتنقل حركتها فيقال صبر وصبر وصبر. قال الشاعر: [من الطويل] :

تغرّبت عنها كارها فتركتها ... وكان فراقها أمرّ من الصّبر

روى بفتح الصاد وكسرها. ومن لطائف ابن دانيال: [من الخفيف] :

قد صبرنا والصّبر مرّ المذاق ... وعقلنا والعقل أيّ وثاق

كلّ من كان فاضلا كان مثلي ... فاضلا عند قسمة الأرزاق

(صنوبر) :

م معرب.

(صكّ) :

بمعنى الوثيقة معرب جك [3] وهو بالفارسية كتاب القاضي. وفي أدب القاضي أنه عربي قال: الصك بمعنى الضرب لأن الشاهد يضرب الكتاب وقت الكتابة.

وقيل لأنه يضربه بيده وقت الإشهاد عليه. وورد في الحديث: «إذا قبضت روح المؤمن عرج بها إلى السماء فيبعث الله بصك مختوم بأمنه من العذاب» . كذا في كتاب الروح.

(صلوات) :

كنائس اليهود وهي بالعبرانية صلوتا، وهي لليهود والبيع للنصارى والصوامع للصابئين. كذا فسر قوله تعالى: {لَهُدِّمَتْ صَوََامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوََاتٌ وَمَسََاجِدُ} [4] . وإنما قدمت لأن الهدم إهانة، وفي مقامه تقدم المهان. ومنهم من قال هي عربية جمع صلاة سميت بها الكنائس لأنها محالها.

(صرد) :

بارد معرّب سرد عن الجوهري [5] .

(1) أبو الفتح البستي: الديوان (ضمن أبو الفتح البستي حياته وشعره) ، ص 284، وفيه ورد «قدما» بدل «فيه» ، و «أمنح» بدل «أنحل» ، و «خصوفي» بدل «وصوفي» .

(2) ابن قتيبة: أدب الكاتب، ص 297، جاء فيه: «وهو المرّ والصّبر، فأما ضد الجزع فهو الصّبر ساكن» .

(3) چك بالفارسية الصك، التحويل، الشيك على المصرف. ينظر، د. عبد النعيم محمد حسنين:

قاموس الفارسية، ص 196.

(4) سورة الحج، الاية 40.

(5) الجوهري: الصحاح، ج 2ص 496، مادة (صرد) ، وفيه: «الصّرد: البرد، فارسيّ معرّب. تقول يوم صرد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت