ولست أنحل هذا الاسم غير فتى ... صافي وصوفي حتّى سمّي الصّوفي [1]
بسكون الباء لدواء معروف. أنكره ابن قتيبة في أدب الكاتب [2] وقال:
«الصواب كسرها والذي بالسكون ضد الجزع» ، وفي شرحه هو وهم فإن فعل بكسر العين وضمها يخفف بالتسكين قياسا مطردا وتنقل حركتها فيقال صبر وصبر وصبر. قال الشاعر: [من الطويل] :
تغرّبت عنها كارها فتركتها ... وكان فراقها أمرّ من الصّبر
روى بفتح الصاد وكسرها. ومن لطائف ابن دانيال: [من الخفيف] :
قد صبرنا والصّبر مرّ المذاق ... وعقلنا والعقل أيّ وثاق
كلّ من كان فاضلا كان مثلي ... فاضلا عند قسمة الأرزاق
(صنوبر) :
م معرب.
(صكّ) :
بمعنى الوثيقة معرب جك [3] وهو بالفارسية كتاب القاضي. وفي أدب القاضي أنه عربي قال: الصك بمعنى الضرب لأن الشاهد يضرب الكتاب وقت الكتابة.
وقيل لأنه يضربه بيده وقت الإشهاد عليه. وورد في الحديث: «إذا قبضت روح المؤمن عرج بها إلى السماء فيبعث الله بصك مختوم بأمنه من العذاب» . كذا في كتاب الروح.
(صلوات) :
كنائس اليهود وهي بالعبرانية صلوتا، وهي لليهود والبيع للنصارى والصوامع للصابئين. كذا فسر قوله تعالى: {لَهُدِّمَتْ صَوََامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوََاتٌ وَمَسََاجِدُ} [4] . وإنما قدمت لأن الهدم إهانة، وفي مقامه تقدم المهان. ومنهم من قال هي عربية جمع صلاة سميت بها الكنائس لأنها محالها.
(صرد) :
بارد معرّب سرد عن الجوهري [5] .
(1) أبو الفتح البستي: الديوان (ضمن أبو الفتح البستي حياته وشعره) ، ص 284، وفيه ورد «قدما» بدل «فيه» ، و «أمنح» بدل «أنحل» ، و «خصوفي» بدل «وصوفي» .
(2) ابن قتيبة: أدب الكاتب، ص 297، جاء فيه: «وهو المرّ والصّبر، فأما ضد الجزع فهو الصّبر ساكن» .
(3) چك بالفارسية الصك، التحويل، الشيك على المصرف. ينظر، د. عبد النعيم محمد حسنين:
قاموس الفارسية، ص 196.
(4) سورة الحج، الاية 40.
(5) الجوهري: الصحاح، ج 2ص 496، مادة (صرد) ، وفيه: «الصّرد: البرد، فارسيّ معرّب. تقول يوم صرد» .