وإنما هو مقرّط كما في شرح الفصيح [1] . والمولدون يسمونه حنيني قال ابن نباتة:
[من مجزوء الكامل] :
لمّا تبدّى في حنيني ... تحاربا قلبي وعيني
فاعجب لها من غزوة ... جاءت ببدر في حنيني [2]
وقرط أيضا اسم نبات ترعاه الدواب، وهو الذي قصده الشاعر بقوله: [من الوافر] :
رياض كالعرائس حين تجلى ... يزين وجهها تاج وقرط
وتاج هنا اسم موضع، كما في فض الختام.
رومي معرب معناه الأصل والقاعدة. وأصل معناه المسطرة ثم سمّي به الة من الات الطرب على التشبيه كأنه مسطر تحريرات النغم.
(قيلولة) :
بمعنى إقالة البيع خطأ، وإنما هي نوم نصف النهار، كما في أدب الكاتب [3] .
(قسطاس) :
بالضم ويكسر ويقال قسطان [4] ، رومي معرب.
(القردمانيّة) :
معرب كردماند أي عمل وبقي سلاح للأكاسرة، أو الدرع الغليظة أو المغفر له بيضة أو قباء محشو.
(قمجار) :
غلاف السكين معرب.
(قمنجر) :
معرب قوّاس كما ذكر.
(قيراط) [5] :
م معرب.
(1) الهروي: التلويح في شرح الفصيح، ص 97.
(2) ابن نباتة: الديوان، ص 531، وفيه ورد البيت الأول على الشكل التالي:
لمّا تبدى في الحنين ... تحاربت كبدي وعيني
(3) ابن قتيبة: أدب الكاتب، ص 322.
(4) ذكر الفيروزابادي لغة أخرى بالصاد، قال: القصطاس والقصطاس بالضم والكسر لغتان في القسطاس بالسين. ينظر، الفيروزابادي: القاموس المحيط، مج 2ص 241، مادة (قسطاس) .
(5) قال الخوارزمي: «قيراط وزن أربع شعيرات عندهم، وهي حبة خرنوب شامي اللعقة من المعجونات، أربعة مثاقيل» . يراجع، الخوارزمي: مفاتيح العلوم، ص 202.