فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 412

(العوار والعذار):

قيل أنه اسم شيطان إذا لقى إنسانا نكحه جرى بين ابن جني وابن هارون كلام ذكره فيه، فقال له ابن جني: بودّك لو لقيك فإنه أمنيتك فقال فيه شعرا منه: [من مخلع البسيط] :

زعمت أنّ العذار خدني ... وليس خدنا لي العذار

عفر من الجنّ أنت أولى ... به ففيهم لك الفخار

ذكره الليثي في عيون التواريخ.

(عجّة) :

اسم للبيض الذي يقلى بسمن: قال: [من الوافر] :

وجاءتنا بعجّتها عجوز ... لها في القلّي حسّ أيّ حسّ

فلم أر قبل رؤيتها عجوزا ... تصوغ من الكواكب عين شمس

(عرعر) :

هو شجر يسمى الأبهل، وقوله في منهاج الطب: «إنه السرو والجبلى» .

قال ابن البيطار في كتاب الإبانة: «إنه وهم منه» .

(عبّ وهدر) :

قال النووي رحمه الله تعالى في تصحيح التحرير: «عب بعين مهملة» . وقال الأزهري [1] : «الحمام البرّي والأهلي يعب إذا شرب وهو أن يجرع الماء جرعا وسائر الطيور تنقر الماء نقرا وتشرب قطرة قطرة» . وقال غيره: «العبّ مشددا جرع الماء من غير تنفس يقال عبّه يعبه عبا» . وفي المحكم [2] : «يقال في الطائر: عبّ، ولا يقال: شرب» . والهدير ترجيع الصوت ومواصلته من غير تقطيع له». وقال الرافعي:

«الأشبه أن ما عب هدر فلو اقتصر عليه في تفسير الحمام لكفي ولذا قال الشافعي رحمه الله تعالى في عيون المسائل: ما عب من الماء عبا فهو حمام وما شرب قطرة قطرة كالدجاج ليس بحمام» . انتهى والهدير يوصف به الجمل أيضا كما في الأساس [3] وغيره.

(عصرة) :

بمعنى معصورة، ويقال لمن ابتلى حتى تقاطر ماؤه: «جاءنا وهو عصرة» .

وهو مما شاع بين المولدين، كما قال الفاضل في قصيدة له: [من الوافر] :

ولا استمطرت سحب العين إلّا ... بقيت بأدمعي في الشّمس عصره

(العرّادة) :

المنجنيق الصغير.

(1) الأزهري: تهذيب اللغة، ج 1ص 116، مادة (عب) .

(2) ابن سيدة: المحكم، ج 1ص 51، باب العين والباء،

(3) الزمخشري: أساس البلاغة، ص 697، مادة (هدر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت