فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 412

(الاكلة):

بالمد مرض معروف زعم بعض الأطباء أنه لحن وإنما هو أكلة بضم فسكون كما في القاموس [1] . والاكلة كقرحة داء انتهى وتعقبه بعضهم بأن الثعالبي أنشد في ثمار القلوب ما يدل على صحته وهو: [من المتقارب] :

ومن أنت هل أنت إلّا امرؤ ... إذا صحّ نسلك من باهله

وللباهليّ على خبزه ... كتاب لاكله اكله

وأنا أقول اللغة لا تثبت بمثله. نعم هو صحيح وما في القاموس تبع فيه صاحب كتاب البيان حيث قال يقول للضرس إذا وقع فيه الأكل ضرس نقد والقادح الأكل بضم فسكون إلى اخر ما فصله وفي كتاب التنبيهات هذا غلط وإنما هو الاكل على مثال فاعل وهو في الأصل القتع الذي يأكل الخشب فأما الأكل فهو المأكول قال تعالى:

{تُؤْتِي أُكُلَهََا كُلَّ حِينٍ} [2] انتهى.

(إبّالة) :

يشدّد ويخفف ويقال إيبالة [3] أيضا قال أبو حنيفة الموبل والإيبال ومنه المثل: ضغث على إيبالة [4] .

(أربدوار) :

على جمل وفي كتاب التنبيهات قول أبي حنيفة قبيح لأن البرواز أعجمي، وهو بالعربية العلاوة انتهى.

(أبو إياس) :

كنية الأشنان والكنى تكون لما لا يعقل كما يقال للملح أبو عون

قال في المطالع سمعت بعضهم يسميها البداية والنهاية.

(إنبجات) :

هي المربيات جمع انبج وهي فاكهة هندية تربى فأطلق عند الأطباء على ما سواه وهي غير عربية. كذا في مفتاح العلوم للخوارزمي [5] .

(1) في القاموس: الأكلة كفرحة داء في العضو يأتكل منه. الفيروزابادي: القاموس المحيط، مج 3 ص 329، مادة (أكله) .

(2) سورة إبراهيم، الاية 25.

(3) الإبّالة: وتخفف الباء الحزمة من الأعواد ونحوها. المعجم الوسيط، ج 1ص 3، مادة (أبل) .

(4) المثل: «ضغث على إبّالة» : عبء على عبء أتمّ فدحه. المعجم الوسيط، ج 1ص 3، مادة (أبل) .

(5) الخوارزمي: مفاتيح العلوم، ص 200. قال الخليل: الانبيج: حمل شجرة بالهند يربب بالعسل على خلقة الخوخ، محرف الرأس، في جوفه نواة كنواة الخوخ، يجلب إلى العراق. فمن هناك تسمى، الأنبجات، وهي التي رببت بالعسل من الأترج والإهليلج ونحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت