فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 412

وقلت وفي الأحشاء داء مخامر ... ألا حبّذا يا عزّ ذاك التشاير [1]

قال يزيد وأين أنت يا قتيبة من التشاور قال هيهات ليس هذا من علمك هذا الإشارة وذاك من الشورى فضحك لجفائه انتهى.

(أبيات المعاني):

هي في اصطلاح الأدباء ما كان باطنه يخالف ظاهره وإن لم يكن فيه شيء من غريب اللغة قاله السخاوي في سفر السعادة.

(أطايب) :

قال ابن القالي [2] في أماليه: وقع في خبر من أطايب الجزور [3]

والصواب مطايبها لأن العرب تقول مطايب الجزور وأطايب الفاكهة، والمطايب جمع لا واحد له كمشابه. وقال بعضهم واحده مطيبة ورده الفراء.

(أيسه) :

قال القالي [4] يوئسه يؤثر فيه قال طريف العنبري: [من البسيط] :

إنّ قناتي لنبع ما يؤايّسها ... عضّ الثقاف ولا دهن ولا نار

(أخ) [5] :

قال البطليوسي: تستعمله العرب على أربعة أوجه: الأول أخو النسب، الثاني الصديق، الثالث المجانس والمشابه كقولهم: هذا الثوب أخو هذا، الرابع الملازم للشيء كقولهم أخو الحرب وأخو الكسل قلت بقي اخر ذكره الشريف في الدرر والغرر وهو النسبة إلى قومه كما يقال يا أخا تميم ويا أخا فزارة لمن هو منهم وبه فسر قوله تعالى: { (يََا أُخْتَ هََارُونَ) } [6] إلا أن يدخل هذا في الأول.

(أرّف) :

بضم في حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أرفت الحدود فلا شفعة [7]

قال السبكي في طبقاته بضم الهمزة وتشديد الراء المهملة ثم الفاء أي جعلت لها حدود.

(1) لم أعثر عليه في ديوان كثير عزة، طبعة دار صادر، بيروت، 1994م.

(2) الصواب: أبو علي القالي.

(3) يقولون: اشتريت من مطايب الشاة، أي من أطيب ما في لحمها. والصواب: أطايب بالهمزة.

ينظر، ابن مكي الصقلي: تثقيف اللسان وتلقيح الجنان، ص 84.

(4) القالي: كتاب الأمالي، مج 1، ج 1ص 72.

(5) الأخ فيه لغتان أخ بالتخفيف وهي الفصيحة وأخّ بالتشديد، كما تنطق به العامة وهي دونها. وكذلك الأخة والأخّة في المؤنث. يراجع، ابن هشام اللخمي: المدخل إلى تقويم اللسان وتعليم البيان، ص 85.

(6) سورة مريم، الاية 28.

(7) في الحديث: «أيّ مال اقتسم وأرّف عليه فلا شفعة فيه أي حدّ وأعلم» . ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 1ص 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت