فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 412

(حسّاس) :

قال في شرح التسهيل إن قولهم جسم حساس لحن لم يسمع. قلت وقع في حديث في سنن أبي داود: «أن الشيطان حسّاس لحاس» [1] . وفسره شراحه بشديد الحس والإدراك وأنه يلحس ما يتركه الاكل على يده. فلا عبرة بما مر.

(حبّ) :

بضم الحاء إناء معروف للماء. قال أبو منصور [2] مولد وهو معرب خب وهو بمعنى المحبة عربي فصيح. ولبعض الأدباء ملغزا فيه وأجاد: [من مجزوء الوافر] :

وذي أذن بلا سمع ... له قلب بلا قلب

إذا استولى على حبّ ... فقل ما شئت في الصّبّ

(حربا) [3] :

جنس من العظاية معرب حوربا أي حافظ الشمس لأنه يراقبها ويدور معها. قال ابن الرومي: [من الكامل] :

ما بالها قد أحسنت ورقيبها ... أبدا قبيح قبّح الرّقباء [4]

ما ذاك إلّا أنّها شمس الضّحى ... أبدا يكون رقيبها الحرباء

(حرذون) :

بالذال المعجمة ويروى بالمهملة دابة تشبه الحرباء. قال الأصمعي لا أدري صحتها في العربية.

(حمص) :

بلدة قيل ليس بعربي محض.

(حمّص) :

حبّ مأكول. قال ابن دريد مولد [5] . وقال غيره لم يأت على فعّل بكسر

(1) ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 1ص 384، وفسّره بقوله: أي شديد الحسّ والإدراك.

(2) أبو منصور الجواليقي: المعرب، ص 267.

(3) في المعرب: الحرباء» جنس من العظاء. فارسية معربة. وأصلها بالفارسية: «خربا» ، أي حافظ الشمس. ينظر، الجواليقي: المعرب، ص 263.

(4) ابن الرومي: الديوان، ج 1ص 21، وقد ورد في عجز البيت الثاني: «تكون» بدل «يكون» .

(5) ابن دريد: جمهرة اللغة، ج 2ص 164.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت