(حسّاس) :
قال في شرح التسهيل إن قولهم جسم حساس لحن لم يسمع. قلت وقع في حديث في سنن أبي داود: «أن الشيطان حسّاس لحاس» [1] . وفسره شراحه بشديد الحس والإدراك وأنه يلحس ما يتركه الاكل على يده. فلا عبرة بما مر.
(حبّ) :
بضم الحاء إناء معروف للماء. قال أبو منصور [2] مولد وهو معرب خب وهو بمعنى المحبة عربي فصيح. ولبعض الأدباء ملغزا فيه وأجاد: [من مجزوء الوافر] :
وذي أذن بلا سمع ... له قلب بلا قلب
إذا استولى على حبّ ... فقل ما شئت في الصّبّ
(حربا) [3] :
جنس من العظاية معرب حوربا أي حافظ الشمس لأنه يراقبها ويدور معها. قال ابن الرومي: [من الكامل] :
ما بالها قد أحسنت ورقيبها ... أبدا قبيح قبّح الرّقباء [4]
ما ذاك إلّا أنّها شمس الضّحى ... أبدا يكون رقيبها الحرباء
(حرذون) :
بالذال المعجمة ويروى بالمهملة دابة تشبه الحرباء. قال الأصمعي لا أدري صحتها في العربية.
(حمص) :
بلدة قيل ليس بعربي محض.
(حمّص) :
حبّ مأكول. قال ابن دريد مولد [5] . وقال غيره لم يأت على فعّل بكسر
(1) ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 1ص 384، وفسّره بقوله: أي شديد الحسّ والإدراك.
(2) أبو منصور الجواليقي: المعرب، ص 267.
(3) في المعرب: الحرباء» جنس من العظاء. فارسية معربة. وأصلها بالفارسية: «خربا» ، أي حافظ الشمس. ينظر، الجواليقي: المعرب، ص 263.
(4) ابن الرومي: الديوان، ج 1ص 21، وقد ورد في عجز البيت الثاني: «تكون» بدل «يكون» .
(5) ابن دريد: جمهرة اللغة، ج 2ص 164.