سريعا وإلّا يبد بالظّلم يظلم [1]
أراد يبدأ فأبدل الهمز وأخرج الكلمة إلى ذوات الياء انتهى فمن قال بداية بناه على هذه وظاهر كلام ابن جني إطراده فلا خطأ.
برم الأمر هو المحل الذي أشير فيه بتزوج الزباء قاله ابن الأثير في الكامل [2] يضرب مثلا لما فات لاحكام أمره.
(بزر) :
بفتح الباء الموحدة وسكون الزاي المعجمة والراء المهملة دهن حب الكتان [3]
الذي يستصبح به قاله السبكي في طبقاته.
(برّق عينه له) :
أي خوّفه كذا تقول العامة وقال القالي في أماليه [4] : «من أمثالهم برق لمن لا يعرفك. يضرب مثلا للذي يوعد من يعرفه» .
(برابي) :
قال ياقوت [5] : البرابي جمع برباة وهي كلمة نبطية معناها بناء السحر المحكم قلت هي أهرام صغار بنواحي الصعيد.
(برقعيد) :
بلد عند الموصل، يضرب بأهلها المثل في اللصوصية فيقال لص برقعيديّ [6] .
(بوري) :
قرية بساحل مصر قرب دمياط ينسب إليها السمك البوري. قاله ياقوت [7] .
(1) وصدره: جريء متى يظلم يعاقب بظلمه.
زهير: الديوان (بشرح ثعلب) ، ص 24.
(2) ابن الأثير: الكامل في التاريخ، ج 1ص 350345.
(3) في تقويم اللسان: «ويقولون للتّابل الإبزار، والصواب الأبزاز جمع بزر» . ينظر، ابن هشام اللخمي: إلى تقويم اللسان وتعليم البيان، ص 155.
(4) في جمهرة الأمثال: «برّقي لمن لا يعرفك» يضرب مثلا للذي يتهدد ويوعد وليس عنده نكير. وقد يقال: «برّق» بالتذكير. يراجع، أبو هلال العسكري: كتاب جمهرة الأمثال، ج 1ص 219.
(5) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 1ص 362، وفيه: البرابي وهو جمع بربا، كلمة قبطيّة وأظنّه اسما لموضع العبارة أو البناء المحكم أو موضع السحر.
(6) ينظر، ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 1ص 387.
(7) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 1ص 506.