محجلا أي محلوق الرأس مقيدا، وأركبه الله الأغر الأشقر أي قتله قاله ابن المكرم في كتابه الكناية.
دعاء عليه بالفقر. كما قالوا: خلع الله نعليه أي جعله مقيدا. وهذا مما قالته العرب قديما.
(ارتجال) :
في كتاب بدائع البدائه هو مأخوذ من الاقتضاب من السهولة ومنه شعر مرجل وقيل هو من ارتجال البئر وهو أن ينزلها من غير حبل والبديهة مشتقة من بدهة بمعنى بدأه كما قالوا مدح ومده، إلّا أن الارتجال أسرع من البديهة وبعده الروية.
(إجازة) :
هي أن ينظم الشاعر على شعر غيره ليتمه من أجاز فلان فلانا إذا سقاه أو سقى له قال يعقوب بن السكيت: ويقال للذي يرد الماء مستجيز فكأنهم شبهوه به وقال ابن رشيق [1] يجوز أن يكون من أجزت عن فلان الكأس إذا صرفها عنه فكأنه لما تعدى إتمام شعره صرف كأسا عنه قال أبو نواس: [من الطويل] :
وقال لساقيها أجزنا فلم يكن ... لينهى أمير المؤمنين ويشربا [2]
والإجازة من العلماء كأنها من الأول أو تعدية جاز.
(إلماء) :
قال المعري: [من الخفيف] :
هذه الشّهب خلتها شبك الدّه ... ر لها فوق أهلها الماء
قال ابن السيد في شرحه [3] يقال ألمى [4] الصائد على الصيد إذا ألقى عليه الشبكة يقول الفلك محيط بالخلق وهم في قبضته لا يقدرون على الخروج منه.
(أحذّ يد القميص) :
يكنى به عن السارق واليد استعارة قال الفرزدق: [من الوافر] :
(1) ابن رشيق: العمدة في محاسن الشعر وادابه ونقده، ج 1ص 167166، وفيه قال ابن رشيق:
فإذا تأملنا أقاويل العلماء وجدنا الإجازة اختلاف التوجيه، وهو حركة
(2) أبو نواس: الديوان، ص 22، وفيه «وقلت» بدل «وقال» و «لساقينا» بدل «لساقيها» و «أجزها» بدل «أجزنا» و «ليأبى» بدل «لينهى» .
(3) ابن السيد: شرح المختار من لزوميات أبي العلاء، ص 64، وفيه ورد «أهله» بدل «أهلها» .
(4) في الشرح ورد «ألما» . ينظر، ابن السيد: شرح المختار من لزوميات أبي العلاء، ص 64.