فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 412

النحل الابكار من الدّستنشار الذي لم تمسّه النار»، أي عصير اليد. ذكره الجاحظ [1] في كتاب التبيان [2] ونقله في الفائق.

(دينار):

قال الراغب [3] : معرب دين ار أي الشريعة جاءت به. والشراب الدّيناري نسبة إلى ابن دينار الحكيم مولد وسيأتي في حرف القاف.

(دخدار) :

ثوب أبيض مصور معرب تخت دار، أي ذو تخت. قال الكميت يصف صحافا: [من البسيط] :

تجلو البوارق عنّا صفع دخدار [4]

وفسره في الأغاني [5] بمطلق الثوب المصور.

(درز) :

واحد دروز الثياب. فارسي معرب ويقال للقمل والصيبان بنات الدروز.

ويقال للسفلة أولاد درزه، وكذلك للخياطين والحاكة. والدّرز موضع الخياطة. وفي بعض شروح المتنبي أن العرب لم تتكلم به قديما. والدّرزيّة طائفة تنسب إلى أبي محمد الدّرزي صاحب دعوة الحاكم، وهم يقولون بمذهب الإسماعيلية من الحلول والتناسخ وحل الفروج. والناس يقولون دروزية فيحرفونه.

(دهليز) :

بالكسر ما بين الباب والدار. فارسي معرب عن الجوهري [6] . وفي شرح الفصيح [7] هو اسم الممرّ الذي بين باب الدار ووسطها عن ابن درستويه جمعه دهاليز. قال

(1) الجاحظ: البيان والتبيين،، مج 1، ج 2ص 103، وفيه ورد «الدّستفشار» بدل «الدّستنشار» ، والدستنشار لفظ فارسي معناه المعصور باليد، مركب من «دست» بمعنى اليد و «أفنشار» بمعنى معصور. يراجع، د. عبد النعيم محمد حسنين: قاموس الفارسية، ص 74و 248، وفيه ذكر «افشاردن» بمعنى العصر.

(2) والصواب البيان إشارة إلى كتاب «البيان والتبيين» .

(3) ذكر الراغب أكثر من رأي في أصله، منها: أصله دنّار فأبدل من إحدى النونين ياء، وقيل أصله بالفارسية دين ار، أي الشريعة جاءت به. الراغب الأصفهاني: المفردات في غريب القران، ص 172.

(4) وصدره: يرجى دوالح من ثجّاجة قطف

الكميت بن زيد: شعر الكميت بن زيد، ج 1ص 152.

(5) لم يأت صاحب الأغاني على ذكرها. يراجع، الأصفهاني: الأغاني، ج 24ص 251، وفيه إحالات إلى الكميت وترجمته.

(6) الجوهري: الصحاح، ج 3ص 878، مادة (دهلز) .

(7) أبو سهل الهروي: التلويح في شرح الفصيح، ص 53، وفيه: «ومنه تقول هو الدّهليز لمدخل الدار» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت