بضم الزاي رئيس الفرس جمع مرازبة ومرازب. تكلموا به قديما [1] .
والمرزبة مصدره كالدهقنة ومعناه حافظ الحدود أي الثغور.
(منّ) :
مشدد وزن معروف ويقال منا بالقصر ومثناه منوان وجمعه امناء، وعلى الأول منان وأمنان.
(مرزنجوش) [2] :
ومردقوش الزّعفران، أو نبت اخر طيب الرائحة، وليس في كلام العرب مردقوش بمعنى بنت الاذين وسموه مرزنجوش ومردقوش. قال ابن مقبل:
[من البسيط] :
يعلون بالمردقوش الورد ضاحية ... على سعابيب ماء الضّالة اللّجن [3]
قال الجوهري [4] : أظنه معربا. وقال ابن البيطار [5] : يقال مرزجوش ومردقوش وهو فارسي معرب، واسمه بالعربية السمسق والعبقر وحبق القنا.
(ماش) :
حبّ معروف معرّب عن الجوهري [6] . وقال أبو منصور [7] : هو فارسي ومعربه مجّ.
(مهندم) :
أي مصلح، فارسي معرّب «أندام» عن الجوهري [8] .
(1) مما جاء عنهم، قول أبي زكريا لجميل: [من المتقارب] :
وأنت كلؤلؤة المرزبان ... بماء شبابك لم تعصر
ينظر، الجواليقي: المعرب، ص 588.
(2) في المعرب: «مرزجوش» . يراجع، الجواليقي: المعرب، ص 574.
(3) الصواب «اللجز» وهو: اللزج. ينظر، الجوهري: الصحاح، ج 3ص 1019، مادة (مرش) .
(4) الجوهري: الصحاح، ج 3ص 1019، مادة (مرش) ، قال الجوهري: «ويقال: هو الزعفران، وأنا أظنه معرّبا» .
(5) ابن البيطار: الجامع لمفردات الأدوية والأغذية، ج 4ص 429، وفيه: يقال مرزنجوش ومردقوش، وهو فارسي واسمه السمسق بالعربية والعنقر أيضا وحبق القثاء.
(6) الجوهري: الصحاح، ج 3ص 1020، مادة (ميش) ، وزاد فيه الجوهري قوله: «والماش حبّ.
وهو معرّب أو مولّد».
(7) الجواليقي: المعرب، ص 587.
(8) الجوهري: الصحاح، ج 5ص 2056، مادة (هدم) ، قال الجوهري: «ويقال: هذا شيء مهندم، أي مصلح على مقدار. وهو معرب، وأصله بالفارسية «أندام» مثل مهندس وأصله «أندازه» .