فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 412

قال الامدي [1] : «معنى مأخوذة بصبابتي ملزمة صبابتي كما يقال قد أخذ فلان بأن يفعل كذا وكذا أي لزمه. ويقال من أخذني بهذا أي الزمنية وناطه بي وعلقه على ويقال كذا وكذا وما أخذ أخذه أي ما اتصل به وتعلق عليه ولزم طريقته» . انتهى ومنه مؤاخذة الحكام وما يجري مجراها.

(إزدلاف):

وهو التحويل عند الكتاب ومعناه كما قال في نهاية الأدب [2] : إن السنة الشمسية وعدد أيامها عند سائر الأمم ثلثمائة يوم وخمس وستون يوما وربع يوم، فيكون زيادتها على السنة العربية عشرة أيام ونصفا وربعا وثمن يوم وخمسا من خمس يوم.

ويقال إنهم كانوا يسقطون في صدر الإسلام عند رأس كل اثنين وثلاثين سنة قمرية عربية سنة ويسمونها الإزدلاف لأن كل ثلاث وثلاثين سنة قمرية إثنان وثلاثون سنة شمسية تقريبا، وذلك لتحرزهم عن الوقوع في النسيء الذي أخبر الله تعالى [3] عنه أنه زيادة في الكفر. وهذا الازدلاف هو الذي تسميه الكتاب في عصرنا التحويل لأنا نحول السنة الخراجية إلى الهلالية. ولا يكون ذلك إلا بأمر السلطان انتهى قلت هذا هو المعروف الان بالتداخل ومن هنا عرف وجهه وحكمه.

(استغرب في ضحكه) :

أي ضحك ضحكا شديدا وأما قول البحتري: [من الكامل] :

وضحكن فاغترب الأقاحي من ند ... غضّ وسلسال الرّضاب برود [4]

فقال في الموازنة [5] : «قوله اغترب يريد الضحك والمستعمل استغرب في الضحك إذا اشتد فيه، وأغرب أيضا أخذ من غروب الأسنان وهي أطرافها. وغرب كل شيء حده. أو المعنى امتلأ ضحكا من قولهم أغربت السقاء إذا ملأته. انتهى.

(أخيل) :

كانوا إذا دعوا على المسافر قالوا لقيت أخيل، وهو طائر أخضر [6] به لمع تخالف لونه تشبه الخيلان، يتشاءم به كل التشاؤم قال حسان: [من الطويل] :

(1) لم نجده في الموازنة.

(2) والصواب نهاية الأرب.

(3) قال تعالى: {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيََادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا} . سورة التوبة. الاية 37.

(4) البحتري: الديوان، مج 1ص 13، ووفيه «فاعترف» بدل «فاغترب» ، و «من ندى» بدل «من ند» .

(5) الامدي: الموازنة (تحقيق أحمد صقر، دار المعارف، القاهرة، 1965) ، ج 2ص 114.

(6) الأخيل طائر مشؤوم أو هو الصّرد أو هو الشّقّراق سمّي لاختلاف لونه بالسواد والبياض.

الفيروزابادي: القاموس المحيط، مج 3ص 372، مادة (خال) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت