شفاء الغليل / م 19
باب عيشي على المح ... ارة عيشا منغّصا
وفي المقتضب لابن السيد: «محار الصدف حين يعرى من اللحم واحده محارة» انتهى. وقال صدر الأفاضل: «إنه من أحار إذا رد لأنها ترد الافات عن الدر» .
عند البغدايين جرّة أو خابية خضراء يبرد فيها الماء. قاله المطرّزي [1] في شرح المقامات.
(ملاوي) :
جمع ملوى، وهو ما تلوي به الأوتاد وتربط به. قال كشاجم: [من المنسرح] :
دارت ملاويه فيه فاختلفت ... مثل اختلاف اليدين مشكبتا [2]
ومنه المضراب وهو معروف قال أيضا: [من الكامل] :
فجعلت للقرطاس جانب صدره ... وجعلت جانب عجزه مضرابا
(معرض) :
بكسر الميم اللباس الحسن، وأصله أنهم كانوا يلبسون الجواري لباسا حسنا للبيع. ويقال لكل ما يلبسه: معرض في معنى، وكل رداء يرتديه جميل. قال ابن المعتز: [من المتقارب] :
محاسنها نزهة للعيون ... ومعرضها كلّ ما يلبس [3]
(مخفى) :
اسم مفعول من الخفاء، ومعناه ظاهر. والعامة تستعمله لنوع من التطريز، وهو الذي قصد بالذكر هنا كقول ابن النقيب: [من الوافر] :
وما أنساه في النّيروز لمّا ... تأمّر والإمارة فيه تكفي
وقد أومت إليه كلّ كفّ ... رأت ذاك البدان بكلّ خفّ
(1) قال المطرزي: «زمل الشيء حمله ومنه الزاملة البعير يحمل عليه المسافر متاعه وطعامه، ومنها قولهم: تكارى شق محمل أو رأس زاملة. هذا هو المثبت في الأصول ثم سمى بها العدل الذي فيه زاد الحاج من كعك وتمر ونحوه وهو متعارف بينهم. أخبرني بذلك جماعة من أهل بغداد وغيرهم» . ينظر، المطرزي: المغرب، ص 210.
(2) لم نعثر عليه في ديوانه طبعة المطبعة الأنسية، بيروت.
(3) ابن المعتز: الديوان، ص 519، وفيه ورد الصدر على الشكل التالي:
محاسنها حلية للحلى