فذلكة كل درجة من العدد أو المجموع منه، ومنه قوله في الكشاف [1] في أول البقرة: إذا أردت أن تلقى على الحساب أجناسا مختلفة لرفع حسبانها. وقال شراحه معناه ليضبطها.
وفي الأساس [2] ارفع هذا الشيء حده.
طعام نفيس وعمله رفسة، وهو من لباب البر والزبد الطري والعسل والسكر والفستق والزعفران وماء الورد الممسك. قال ناصر الدين بن المنير: [من الكامل] :
علق الفؤاد برفسة شبّهتها ... بجزيرة ما بين بحر يزخر
الزّبد بحر والفطير حبالها ... والشّهد موج والجبال السّكّر
وهي مولدة مبتذلة.
(1) الزمخشري: الكشاف، ج 1ص 78.
(2) الزمخشري: أساس البلاغة، ص 241، مادة (رفع) .