هو مثل قال المبرد: سألت عنه الثورى فقال لما بنى الحجاج واسطا قالوا بنيت مدينة في كرش من الأرض فسمّى أهلها الكرشيون، فكان إذا مر أحدهم بالبصرة نادوه يا كرشي فيتغافل ويرى أنه لم يسمع. قال الرقاشي: [من الوافر] :
تركت عيادتي ونسيت برّي ... وقد ما كنت بيّ برا حفيا
فما هذا التّغافل يابن عيسى ... أظنّك صرت بعدي واسطيا
(تعمير) :
زيادة العمر، وأما من عمارة البناء قالوا إنه لم يسمعوه وخطاؤا من استعمله. لكن في كتاب الذيل والصلة للصغاني ومن خطه نقلت التعمير جودة نسج الثوب وحسن عزله ولينه. انتهى فعليه هو يختص بالعمر وأحكام النسج وأحكام البناء متقاربان فيسهل التجوز والتسمح فيه.
(تجوّز في كذا) :
اكتفى منه بالقليل. وفي حديث البخاري [1] : تجوز في صلاته أي خفّفها. هذا الذي نعرفه وأما تجوّز من المجاز فمحدث.
(تربية القاضي) :
يقال للّقيط.
(التّمليط) :
على التفعيل واخره طاء مهملة قال ظافر الحداد: هو أن يجتمع شاعران فصاعدا على تجربة خواطرهم في العمل في معنى واحد من الملاط وهو جانب السنام لأخذ كل جانبا قاله ابن رشيق [2] . وقسم منه يسمى المماثنة وهي المخالطة بقسيم لقسيم.
(ترنجان) :
اسم نوع من الريحان عامي مولد. والريحان في اللغة كل نبت له رائحة طيبة وهو أنواع الحماحم والنمام والريحان والترنجان وهو البادرنجبويه المعروف ويقال له حبق. قال صاعد الأندلسي: [من البسيط] :
لم أدر قبل ترنجان مررت به ... أنّ الزّمرد أغصان وأوراق
من طيبه سرق الأترّج نكهته ... يا قوم حتّى من الأشجار سراق
(1) منه الحديث: «أسمع بكاء الصّبيّ فأتجوّز في صلاتي» أي أخففها وأقلّلها. ومنه أيضا. «تجوّزوا في الصلاة» ، أي خفّفوها وأسرعوا بها. ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 1ص 315.
(2) ابن رشيق: العمدة، ج 2ص 715.