ولا يقال لام ألف كما يقول المعلمون لأن ألف لا ساكنة أرادوا النطق بها كما في سائر حروف المعجم. فدعموها باللام توصلا للنطق بها وخصت لأنهم دعموا لام التعريف بالألف، فتعارضا. ولا يراد التركيب لأنه لم يركب شيء في الهجاء، وإلا فكان عليهم أن يثبتوا تركيب التاء مع غيرها ونحو ذلك. قاله ابن جني في سر الصناعة [1] .
(لا يشبه العنوان ما في الكتاب) :
أي لا يوافق ظاهره باطنه. وكذا يقولون لحسن المنظر قبيح المخبر ليس وراء عبادان قرية. قاله الثعالبي.
(لا أركب البحر) :
لمن يعدل عن النساء. قال: [من السريع] :
لا أركب البحر ولكنّني ... أطلب رزق الله في السّاحل
(1) ابن جني: سر صناعة الأعراب، ج 2ص 652651.