فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 412

(ضحّاك) :

معرب ازدهاق. كذا في الروض الأنف [1] . قيل الصواب ده اك أي عشر عيوب.

(ضرب إلى البياض) :

أي مال إليه. وقد يحذف ضرب ويقال إلى البياض، وكأنه مجاز.

(ضهيد) :

بفتح الضاد المعجمة وسكون الهاء وفتح المثناة التحتية والدال المهملة، يقال: «ضهده إذا قهره» . وضهيد اسم موضع. قال ابن جني ومن فوائت الكتاب ضهيد اسم موضع. ومثله عثير وكلاهما مصنوع انتهى. قال ياقوت في المعجم [2] قد ثبت في الفتوح ذكر فلاة من حضرموت باليمن يقال لها ضهيد فليست بمصنوعة انتهى.

(ضرب إلى كذا) :

أي مال إليه، ويستعمل في الألوان، يقال: «لونه يضرب إلى الخضرة أي يقرب منها ويميل إليها» . وهو استعمال شائع. وقولهم يضرب أخماسا بأسداس. وقوله: [من البسيط] :

إذا أراد امرؤ مكرا جنى عللا ... وظلّ يضرب أخماسا بأسداس

قال ثعلب في أماليه: «هؤلاء قوم كانوا في إبل لأبيهم عزابا فكانوا يقولون للربع من ورد الإبل الخمس وللخمس السدس، فقال أبوهم إنما تقولون هذا لترجعوا إلى أهليكم فصارت مثلا في كل مكر» . انتهى. ويقال أيضا ضرب العود. قال ابن نباتة: [من الطويل] :

تجانس عود اللهو نسبة صوتها ... فمن أجل هذا أصبح العود يضرب [3]

(1) السهيلي: الروض الأنف، ج 4ص 144.

(2) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 3ص 464.

(3) ابن نباتة: الديوان، ص 55، وفيه: «تجاسر عود اللهو يشبه صوتها» بدل «تجانس عود اللهو نسبة صوتها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت