(ضحّاك) :
معرب ازدهاق. كذا في الروض الأنف [1] . قيل الصواب ده اك أي عشر عيوب.
(ضرب إلى البياض) :
أي مال إليه. وقد يحذف ضرب ويقال إلى البياض، وكأنه مجاز.
(ضهيد) :
بفتح الضاد المعجمة وسكون الهاء وفتح المثناة التحتية والدال المهملة، يقال: «ضهده إذا قهره» . وضهيد اسم موضع. قال ابن جني ومن فوائت الكتاب ضهيد اسم موضع. ومثله عثير وكلاهما مصنوع انتهى. قال ياقوت في المعجم [2] قد ثبت في الفتوح ذكر فلاة من حضرموت باليمن يقال لها ضهيد فليست بمصنوعة انتهى.
(ضرب إلى كذا) :
أي مال إليه، ويستعمل في الألوان، يقال: «لونه يضرب إلى الخضرة أي يقرب منها ويميل إليها» . وهو استعمال شائع. وقولهم يضرب أخماسا بأسداس. وقوله: [من البسيط] :
إذا أراد امرؤ مكرا جنى عللا ... وظلّ يضرب أخماسا بأسداس
قال ثعلب في أماليه: «هؤلاء قوم كانوا في إبل لأبيهم عزابا فكانوا يقولون للربع من ورد الإبل الخمس وللخمس السدس، فقال أبوهم إنما تقولون هذا لترجعوا إلى أهليكم فصارت مثلا في كل مكر» . انتهى. ويقال أيضا ضرب العود. قال ابن نباتة: [من الطويل] :
تجانس عود اللهو نسبة صوتها ... فمن أجل هذا أصبح العود يضرب [3]
(1) السهيلي: الروض الأنف، ج 4ص 144.
(2) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 3ص 464.
(3) ابن نباتة: الديوان، ص 55، وفيه: «تجاسر عود اللهو يشبه صوتها» بدل «تجانس عود اللهو نسبة صوتها» .