فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 412

(عال):

بمعنى العالي: قال: [من مجزوء الرجز] :

العال لا نرضى به ... والدّون لا يرضى بنا

قال في المعجم [1] : هو مقصور من العالي وسمى به موضع وقع في الشعر.

وظاهر كلامه أنه سمع منهم. والعالية جهة نجد وضدها السافلة والنسبة إليها عالي وعلوي على غير القياس.

(عبب) :

على وزن زفر بباءين موحدتين هو عبب الثعلب، وشجرة يقال لها الراء، قيل: ومن قال عنب الثعلب فقد أخطأ. قلت: قال السهيلي في الروض الأنف [2] : «نبت على باب غار ثور لما شرفه النبي صلى الله عليه وسلم شجرة يقال لها الراء» . فاعرفه.

(عربة) :

بلغة أهل الجزيرة سفينة يعمل فيها رحى في وسط الماء الجاري مثل دجلة يديرها شدّة جريه، وهي مولدة في ما أحسب، قاله في المعجم [3] . وأنا لا أدري هل المركب المسمى عربة أخذ من هذا أو هو غير عربي وهو الظاهر.

(عفا بسهم) [4] :

في قول المتنخل: [من البسيط] :

عفّوا بسهم فلم يشعر به أحد ... ثمّ استفاؤا وقالوا: حبّذا الوضح

قال القالي [5] في أمالية: «يقال عفا بسهم إذا رمى به نحو السماء لا يريد به أحدا وكانوا إذا اجتمع فريقان لقتال وأراد أحدهما الصلح فعل ذلك واستفاؤا رجعوا عما كانوا عليه. وحبذا الوضح أي اللبن لأخذ الإبل والغنم في الدية» . انتهى.

(عقابيل) :

ما يخرج على الشفة عقب الحمى، وهذه لغة فصيحة. وظرفاء المولدين يسمونها قبلة الحمى. وهذه استعارة لطيفة هي المراد بالإيراد هنا. قال عليّ بن الجهم: [من البسيط] :

(1) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 4ص 7170.

(2) السهيلي: الروض الأنف، ج 2ص 232231، وفيه: «وذكر قاسم بن ثابت في الدلائل فيما شرح من الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دخله وأبو بكر معه أنبت الله على بابه الراءة. قال قاسم:

«وهي شجرة معروفة، فحجبت عن الغار أعين الكفار» .

(3) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 4ص 9796.

(4) الصواب «عقّى بسهم» . ينظر، القالي: الأمالي، مج 1، ج 1ص 248.

(5) القالي: الأمالي، مج 1، ج 1ص 248، وفيه «عقّوا بسهم» بدل «عفوا بسهم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت