وذلك أنها إذا ألقت ريشها أبطأ نباته، فإذا طار الطير لم تقدر على الطيران فكمدت.
(مذهب) :
بفتح الميم والذال المعجمة والموحدة مفعل من الذهاب. قال أبو عبيدة:
هو موضع التغوط كالخلا والمرفق والمرحاض كذا في شرح النسائي. وهكذا ورد في الحديث. وفي مسند أحمد عن ابن عمر: «رأيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لله مذهبا مواجه القبلة» [1] .
(ملاحن العرب) :
ألغازها، وهي المحاجاة لأنها تظهر الحجى والمعاياة والرمز والمعمى، والمتأخرون من الأدباء اصطلحوا على التفريق بينهما، وهو ليس بأمر لغوي.
وقد تطلق على كناياتهم كقولهم للخمر: «أشقر وللماء أشهب» إلى غير ذلك مما ذكر في كتاب الكناية لابن المكرم.
(المدروز) :
السائل عامية مولدة مبتذلة. ولابن خالويه كتاب سماه زنبيل المدروز.
(مصمودة) :
من بلاد البربر، والنسبة إليها مصمودي، والجمع مصامدة. كذا في المعجم [2] .
(مصقلة) :
الة الصقل. وعلم مصقلة بن هبيرة. وفي المثل: لا يكون كذا حتى يرجع مصقلة بن هبيرة لأنه ولاه سيدنا معاوية رضي الله عنه طبرستان فقتل في حرب لها قاله ياقوت [3] .
(ماجل) :
بميم وألف وجيم مكسورة: ولام البركة العظيمة، وماجل قيروان منتزه معروف قاله في المعجم [4] . وللشريف علّي بن زيادة: [من الكامل] :
يا حسن ما جلنا وخضرة مائه ... والنّهر يفرغ فيه ماء مزبدا
كالّلؤلؤ المنثور إلّا أنّه ... لمّا استقرّ به استحال زبرجدا
وهذا معنى في جرى الماء على النجيل.
(1) يراجع، المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي، ج 2ص 194، وفيه إحالات على مصادر الحديث.
(2) ياقوت الحموي: معجم البلدان، ج 5ص 136.
(3) ياقوت الحموي: معجم البلدان، ج 5ص 143، وفيه: «مصقلة بلد بصقلية في طرف جبل النار» .
(4) ياقوت الحموي: معجم البلدان، ج 5ص 32، وفيه «المأجل» بدل «ماجل» .