(غفيت) :
بمعنى أغفيت، أباه قوم من أهل اللغة وقالوا: الصواب أغفى إغفاء أي نام نوما خفيفا قلت: في شرح الفصيح [1] للبلي، ومختصر العين [2] . وحكاه ابن القطاع [3] : غفا وهي لغة رديئة، وعليه قول أشجع: [من الكامل] :
فإذا تنبّه رعته وإذا غفا ... سلّت عليه سيوفك الأحلام
(غسّاق) :
بارد منتن. قيل هو عربي، وقيل معرب.
(غرارة) :
جمعه غرائر، وهي معروفة. قال الجوهري [4] أظنها معربة.
(غراب) :
لنوع من السفن مشهور في أشعار المحدثين لا سيما المغاربة. ولا أدري هل هو على التشبيه أو غلط في الترجمة. قال ابن الساعاتي: [من الكامل] :
وركبت بحر الرّوم وهو كحلبة ... والموج تحسبه جيادا تركض
كم من غراب للقطيعة أسود ... فيه يطير به جناح أبيض
وقال ابن أبي حجلة: [من الكامل] :
غربانها سود وبيض قلوعها ... يصفّر منهنّ العدوّ الأزرق
وقلت: [من مخلع البسيط] :
وكان في البين ما كفاني ... فكيف بالبين والغراب
وأما غراب في قول الأعشى: [من البسيط] :
(1) الهروي: التلويح في شرح الفصيح، ص 26، وفيه: «وتقول أغفيت من النوم فأنا أغفي إغفاء» ، أي نمت شيئا يسيرا.
(2) الزبيدي: مختصر العين، مج 1ص 513، باب الغين والفاء والياء، وفيه: «أغفى الرجل: نعس، وغفى يغفى غفية» .
(3) ابن القطاع: الأفعال، ج 2ص 446445، قال فيه: «أغفى الرجل نام، والشجر تدلت أغصانها. وفيه لغة ردية (غفا) غفوا، و (غفى) غفية نام و (غفا) غفوا وغفوا طفا على الماء» .
(4) الجوهري: الصحاح، ج 2ص 769، مادة (غرر) ، وفيه: «والغرارة واحدة الغرائر التي للتّبن، وأظنّه معربا» .